السيد هاشم البحراني

222

مدينة المعاجز

محمد العلوي ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : أرسل إلي أبو الحسن - عليه السلام - أن تحول [ عن منزلك ، فشق ذلك علي ، فقلت : نعم ، ولم أتحول ، فأرسل إلي تحول ، ] ( 1 ) فطلبت منزلا فلم أجد ، وكان منزلي موافقا لي ، فأرسل إلي الثالثة أن تحول عن ( 2 ) منزلك . قال عثمان : فقلت : لا والله ، لا أدخل عليك هذا المنزل أبدا . قال : فلما كان بعد يومين عند العشاء إذا أنا بإبراهيم قد جاء فقال : ما تدري ما لقيت اليوم . فقلت : وما ذاك ؟ قال : ذهبت أستقي ماء من البئر فخرج الدلو ملآنا عذرة ، وقد عجنا من البئر فطرحنا العجين ، وغسلنا ثيابنا ( 3 ) فلم أخرج منذ اليوم ، وقد تحولت إلى المنزل الذي اكتريت ، فقلت له : وأنت أيضا تتحول ، وقلت له : إذا كان غدا إن شاء الله حين تنصرف من الغداة تذهب إلى منزلك فندعوا لك بالبركة ، فلما خرجت من المنزل سحرا فإذا إبراهيم عند القبر ، فقال : تدري ما كان الليلة ؟ فقلت : لا والله .

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : من . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ثيابا .